لقد فتحت عينى على هذة الدنيا على نغمات دقات قلبك. و أحسست بوجودك بجانبي. و عرفت ما هو مذاق الحياة. كل شىء صار مختلفا و كل لحظة أصبح لها معنها بعد أن رأيت نورك فى حياتي. لم أكن أعرف ما هو مذاق الحب أو- قد تسطتيع ان تقول- بأنني لم أكن بعثت من جديد كمثل تللك اللحظة التي لمست فيا وجودك. و ما أجمل ذلك الشعور! فقد كنت أريد أن أكمل معك مسيرتي لنسير الى نهاية النقطة فى الطريق. ولكنني أطمح الى ما هو أغلى و أبقى. و أنت تعلم ما فى بالى و ما فى مخيلتي.
قد يصبح ما نحن فيه الان حلما... و لكن أتيت بيه الى أرض الواقع و الجمال. أشتاق انا ليك أشتاق ... و اليك جبي واحترامي و كل التقدير.
No comments:
Post a Comment