Tuesday, 23 November 2010

So sad

I wonder when will come the time

To stop deceiving oneself?

What is love, then?

A Promise made by two ... Up in the air!

He says: "I thought one day of marrying you..."

Shocking confession got out so naturally.

"Thought!" Emotions anguished.

"But I wondered how fool I would become" He clarified.

Everything, later, collapsed unconditionally.


 

Back in the room, she recalled the whole scenario

From touching hands to making love.

How wonderful it was! However, the contrast,

Between what passed, and the real present state, aches

Her heart.

"I don't like you" she muttered softly as if talking to him

In the face.

He's just gone away to where he became unreachable...

He is not there... he is not there for her anymore.

But there's one remaining Question!

"Why did he do all this to me?"


 


 


 


 


 


 

Sunday, 14 November 2010

Unexpectedly ...

How wonderful love could be?

Two lovers fell in love so passionately

It starts with mutual admiration, insisting

Attraction, and Intertwined affection ... Finally.


 

It was surprisingly incredible that eyes could

See

So irrational that an enlightened mind can

Perceive

Ah! Irresistible. Yes! Do believe.


 

How wonderful it could be?

Two lovers fell in love so passionately


 

A fragile girl met kind –hearted man

Unexpectedly

Bells of love rang privately ... in secrecy

Ah! So strong, so natural, and eventually

So compatible...

That's what he felt when she, in his arms,

Tremble


 

How wonderful it could be?

Two lovers fell in love so passionately


 


 


 


 

Monday, 1 November 2010

رواياتى

بعد أن قرأت الفتاة- التى تبلغ من العمر السابع عشرة- أحدى الروايات الرومانسية, ظلت لفترة لا تستغرق عدة دقائق على مكتبها تتأمل بطلة الرواية و تشعر بالتماهى و تحس بشىء مماثل فى تكوينها الذاتى معها . كم هي تشعر بالسعادة البالغة عندما تحمل كتابا يحتوي بين غوالفة العبر و القيم الهادفة و الدعوة إلى الحب و الوفاء. و تتأمل لمستقبل مشابهة كأحدى أبطال أى رواية ... و تحلم .... و تتذكر .... و ترقص فرحا ... و تعتقد بأن لا يمكن لأي مخلوق فى هذا الكون أبادة كيانها أو محيوه ... لقد خلق التمرد في شخصيتها و يقين راسخ بأن هناك من ينتظر وجدوها ... من يحلم بها يوما ما .... من يحتاح إلى حنانها و رقتها ... من يحسن معاملتها.

و لم تمر لحظات و دخل الاب عليها دون أذن. فتح الباب فجأة كعادته.

أرتجفت الفتاة و فى اقل من وهلة أخبئت الرواية بين الاوراق على المكتب. قد وضح على وجها بعض القلق ممزوج بالخوف من أفتراض أن يسألها الوالد عن ما كانت تفعل أو ماذا تقرأ. هذة ليست أول مرة يدخل عليها الأب بمثل هذا الدخول المفاجىء. و نظر إليها نظرة تعجب مصحوبة بالسخط لأنه يشعر دائما بأن هناك ما يشغلها عن المذاكرة ...

" ماذا تفعلي ؟ "

" كنت أقرأ.. أحدى الرواياتى .. "

لم تكذب عليه ولم تتدع عليه بالمذاكرة رغم انها تعلم جيدا ما سيفعله الوالد كلما تقول له ذات الموضوع. و لكنها أصرت و صممت على انها ستفعل ما تريد و لن تغير من كيانها بسبب عقل أبيها الذي يتحكم فيها مثلما يفعل مع اميها المستسلمة.

" لا أعلم ما يعجبك فى تلك التفاهات ؟" و يتجهه إليها بكل سرعة و يجمع كل قوته فى يده و يصفعها على وجها و هي تصرخ من الالم و تنهمر دموعها.و يقول مضيفا: " ألم اقل لكى كفي عن القرأة!! أنتى مثل أمك , لا تعيشي ألا فى المنزل لتنظفيه و تراعى أولادك عندما تنجبين."

كانت كلماته ليست حديثة على اذنها بل أصبحت عادة ما تشعر بالتبلد و المبالاة من هذا الكلام.

" لا.... متسحيل ... لم أدرس طوال حياتي لتقول لي هذا الكلام ... لن أفعل ما تريد... لم تنجبني لتتحكم في ... تعلمت من أجل أن أعمل و أرى العالم و أستفد من خبرات البشر..."

يجذبها الأب من شعرها و هو يصيح بصوته العال قائلا: " لم أعلمك لتفرضي تمردك علي... لن أسمح لك ... سترين ما سوف أقوم بفعله لكى تكفى عن هذا التمرد .... كل هذا تعلمتيه من الرويات القذره .." و يلطمها على وجها مرة أخرى .

" أين الرواية ؟ .... أعطني أياها.. " وهو يضغط على كتفيها بيده بكل قسوة ... حتى تستسلم فى ضعف و تعطيه أياها. و يأخذها و يمزقها إلى قطع على مكتبها و يتركها و يخرج من غرفتها وهو يصرخ فى صوت ساخط .... و تبقى هى تبكى طوال اليوم على مكتبها.







أيام الكلية ...

أيام الكلية ...


أشرقت الشمس عن يوم جديد , هو مولد ذاهبى الى كلية الالسن , تلك هى الكلية التي كانت مركز أحلامي و طموحي عندما كنت صغيرة فى المدرسة. ولابد أن أقول بأن أحدى الاسباب لدخولى هذة الكلية لسيت فقط لحبي للغات- خاصة الانجيليزية- لكن لحبى لمدرسة اللغة الانجيليزية فى الصف الاول و الثاني الاعدادي.

و أتذكر أسمها جيدا و ملامح وجها ... كان أسمها " مسز جيهان" و كانت بتحبنى أوى أوى ... بس أنا كنت أكتر منها بصراحة. و لكن الحقيقة انا طول عمرى بحب مدرسين الانجليزى فى المدرسة و اللغة نفسها. ومع كل هذا الحب وجهته فى سنتين الثانوي لأجل أن أدخل الكلية التى أعشقها .

كانت ذكريات المدرسة من أجمل الفترات فى حياتي مع أن كان يوجد هناك الكثير من ألاصحاب ذكروا لى ,بعد تلك الفترة, أني كنت بنت كئيبة وهادئة معظم الوقت. ولكن لم يتذكروا طفولتى عندما كنت فى الابتدائية. لا أريد تلطيخ صورتى كثيرا انما كنت الفتاة التى تتحدث كثيرا طوال الحصة و يقوم أحد المدرسين بطردي من الفصل لعدم توقفى عن الكلام. من الواضح أن هذة المواضيع كانت فى غاية الاهمية. ومن المؤكد كان الحديث يدور حول علاقتنا بالاباء و الامهات ....

المدرسة انتهت أيامها و أشرقت أيام الكيلة نورا مضيئا إلى أن أصابني بالعمى الحقيقة ... أستقيظ مبكرا - ذلك عادة بالترحيب بأول يوم فى الدارسة- بينما لم يكن ذلك شيئا غريبا أو عجيبا. كل الطلاب فى مصر يشعرون بالسعاده (الؤقتة) في بداية العام الدراسي ثم ينتهى ذلك الشعور فى أول أسبوع دراسي بالملل . و هذا ما حدث معى فى الكلية. أذكر جيدا أنه كان من الصعب على الذهاب إلى الكلية بمفردي وركوب وسائل الوصلات وسط الزحام غير المعتاد مثل ما رأته عيني فى هذا اليوم الاول من ذاهبى , حيث كان يرى الراكبين على وجهى شتى أنواع الخوف الذي كنت أتظاهر بأنه ليس لدى قط. و اخيرا وصلت بالسلامة الى الكلية وأطمئن قلبى بعدما أستطعت مرور شارع العباسية المزدحم طوال العام الدراسي ...

و عندما وصلت علمت من أحد الزملاء الذين كانوا يبلغونني بسنة أو اثنتين بأن لا يوجد محاضرات في الاسبوع الاول لأن معظم الطلاب لايحضرون في هذا الاسبوع و أن ليس كل الاستاذة يدخلون المدرج. لا انسى ان هذة الاخبار تركت شيئا يطفىء شعاع الحماس لدي لانى كنت في غاية النشاط و الحيوية و أرغب فى العمل. ثم لم تعد الساعتين و انطلقت الى المنزل.... و كان يوما قصيرا و متعبا فى نفس الوقت. و مرت عدة اسابيع و انا أذهب لأحضر محضارت الرواية و الترجمة و الدراسات اللغوية و كان الامر بالنسبة لى صعبا بسبب أختلاف طريقة المذاكرة و البحث عن المراجع و عمل الاوراق للمذاكرة فى نهاية العام.

وعلى الغرم من حبى لهذة الكلية, لم أكن أشعر بالراحة النفسية فى وجودي هناك. حيث كان الجو المحيط غريبا , لم أكن أعتدت عليه, و كنت أبحث على روح المدرسة فية و روح المدرسين الذين كانوا دائما بجوارنا و يقومون بأرشادنا و توجيهاتنا الى الامام. و مررت سنه و اثنيان حتى تأقلمت على الوضع ولا أنكر بأنني تعلمت الكثير: أن أحترم الاخر و أرائه ... أن أتكيف مع من حولى بسرعة دون انتقادهم بالسلب .... الا أنحاز لحد دون حق حتى لو كان صديق قريب منى ... و اتجه لتحقيق طموحي بنفسي .... لأرى سعادتي فى نهاية الطريق .

Saturday, 30 October 2010

أرحل و أنا فى انتظرك

إلى أين تريد أن تذهب و تتركنى وحدي؟ هل أصبح من السهل عليك بأن تسير دون وادعي ؟ قم ... قرب يداك الى يدي ... و انظر الى عيناى, و سوف تجد بحورا من الحب و الامل تساعدك على الرحيل. أننى لا أريد أن أضع القيود حولك بل سأتركك تحقق ما تحلم به ما دام لا ترغب فى بقاءك هنا, بالرغم ذكريتنا قد نشأت هنا فى ذلك المكان العجيب. و قد نمى قلبى على يدك. يصعب على فراقك. و لكن سأتركك ترحل حيث لا يوجد جدوى من البكاء ... و لكن سأدفن كل ما هو حزين,و موألم, و سأتكك ترحل ...

فأذهب ... ربما نلتقى مرة أخرى!

حبى الوحيد

لقد فتحت عينى على هذة الدنيا على نغمات دقات قلبك. و أحسست بوجودك بجانبي. و عرفت ما هو مذاق الحياة. كل شىء صار مختلفا و كل لحظة أصبح لها معنها بعد أن رأيت نورك فى حياتي. لم أكن أعرف ما هو مذاق الحب أو- قد تسطتيع ان تقول- بأنني لم أكن بعثت من جديد كمثل تللك اللحظة التي لمست فيا وجودك. و ما أجمل ذلك الشعور! فقد كنت أريد أن أكمل معك مسيرتي لنسير الى نهاية النقطة فى الطريق. ولكنني أطمح الى ما هو أغلى و أبقى. و أنت تعلم ما فى بالى و ما فى مخيلتي.

قد يصبح ما نحن فيه الان حلما... و لكن أتيت بيه الى أرض الواقع و الجمال. أشتاق انا ليك أشتاق ... و اليك جبي واحترامي و كل التقدير.